عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
184
نوادر المخطوطات
ومنهم : عمرو بن محمد الثقفي « 1 » وكان عاملا على السند ، فوجّه إليه منصور بن جمهور الكلبىّ - وكان منصور بن جمهور افتعل عهدا فولى العراق ، وهو الذي يقول له الناس : « منصور ابن جمهور ، أمير غير مأمور » - وذلك في فتنة مروان بن محمد - فوجّه إلى عمرو بن محمد بن القاسم الثقفي ، وكان عامل مروان ، رجلا من أهل الشام يقال [ له ] فلان ابن عمران « 2 » يأخذ عمرا بالحساب ، فحبسه ودسّ إليه من قتله فأصبح ميّتا ، وأشاع أنه قتل نفسه من خوف المحاسبة . ومنهم : منظور بن جمهور ، أخو منصور وكان منصور ضم إلى أخيه منظور رجلا من أهل الشام من أهل اليمن يقال له رفاعة بن ثابت بن نعيم ، فكان الغالب على أمر منظور ، وكان يسامره وينادمه . فلما ضبط أبو مسلم خراسان وجّه على السّند رجلا من بكر بن وائل ، يقال له معلّس « 3 » ، فبلغ ذلك رفاعة بن ثابت . وأن معلّسا « 4 » قد دنا من السند ، فقعد هو ومنظور ووصيف لمنظور يشربون ، فلما أخذ فيهم الشراب نام منظور ووصيفه ، وخرج رفاعة فأتى منزله وجاء بسيفه وبمولى له معه ، وأخذ سكّة فرسه ، وأتى حائطا يفضى إلى درجة الغرفة التي منظور ووصيفه فيها ، فنقبه هو ومولاه حتى أفضيا
--> ( 1 ) الطبري 9 : 29 في حوادث سنة 126 . ( 2 ) الطبري : « محمد بن غزان أو عزان الكلبي » . ( 3 ) كذا في النسختين . ( 4 ) جعلها الشنقيطي « مغلسا » .